دمجت وزارة الحج والعمرة أنظمة ذكية لضمان سفر الحجاج بأمان خلال إقامتهم في المدن المقدسة، حتى يتمكنوا من أداء مناسكهم بسهولة وأمان.
يُعدّ برنامج خدمة «ضيوف الله»، الذي افتتحه الملك سلمان في عام 2019، أحد الخطط الرئيسية لإصلاحات المملكة العربية السعودية في إطار «رؤية 2030».
ويسعى إلى استقبال أعداد كبيرة من الحجاج، وتسهيل وصولهم إلى المسجدين الحرام والنبوي، وتوفير خدمات عالية الجودة لهم باستخدام أحدث التقنيات، وتوسيع تجربتهم الثقافية والروحية.
كما يسعى إلى ضمان عودة الحجاج سالمين إلى بلدانهم الأصلية بعد إتمام جميع مناسكهم.
دمجت وزارة الحج والعمرة أنظمة ذكية لضمان سفر الحجاج بأمان خلال إقامتهم في المدن المقدسة، حتى يتمكنوا من أداء مناسكهم بسهولة وأمان.
أُطلقت المرحلة الأولى من الأنظمة الذكية في عام 2019 لمساعدة الحجاج في تنقلاتهم وسلامتهم.
ومنذ ذلك الحين، تتعاون الوزارة في مجال التحول الرقمي مع شركات تقنية وشركاء استراتيجيين لتعزيز تطبيق الحلول الذكية وتسهيل الإطلاق السلس لجميع الخدمات.
كما اعتمدت برنامج السوار الإلكتروني لسلامة جميع الحجاج، والذي يخزّن بيانات حيوية ويقدم لهم الدعم.
وقال وكيل الوزارة محمد البيجاوي: «لدينا مؤشرات أداء تُظهر جاهزيتنا التامة لتقديم تجربة استثنائية للحجاج».
كما أطلقت المملكة تطبيقًا يُسمى «الحاج الذكي» لتسهيل طرق حجز مناسك العمرة، حتى للحجاج القادمين من الخارج.
«وقال وزير الحج والعمرة توفيق الربيعة: »حرصنا على استخدام التقنية في الحج واستخدام البطاقات الذكية لتسهيل تنقل الحجاج وسرعة وصولهم إلى أماكنهم، وسيتم تطبيقها في الحج هذا العام».

