المدينة المنورة هي موطن للعديد من المواقع الإسلامية التاريخية المرتبطة ارتباطًا وثيقًا برحلة النبي محمد. وقد شهدت مختلف الإنجازات والقصص الموثقة في التاريخ الإسلامي والمذكورة في الأحاديث الشريفة.
ومن بين هذه المواقع مسجد بنو أنيف، الواقع جنوب غرب مسجد قباء. وهو مكان معروف لزوار المدينة المنورة خلال رحلاتهم الدينية لأداء الحج والعمرة.

قال الباحث التاريخي فؤاد بن ظيف الله المغامسي إن المسجد يخص قبيلة بنو أنيف، التي لها تحالفات مع بنو عمرو بن عوف من قبيلة الأوس، أهل قباء، مضيفًا أنه يُقال إن النبي محمد زار الصحابي الجليل طلحة البراء فيه.
خلال عهد الملك سلمان، خضع مسجد بنو أنيف لأعمال ترميم حافظت على شكل بنيته الحجرية التاريخية. وكان ذلك جزءًا من مشروع ترميم شمل عدة مساجد تاريخية في المملكة بشكل عام والمدينة المنورة بشكل خاص، في إطار البرنامج الوطني السعودي للعناية بالمساجد التاريخية.

مسجد بنو أنيف مفتوح للمصلين والزوار على مدار الساعة، وكثيرًا ما يزور هذا المكان العديد من المؤرخين والباحثين المهتمين برحلة النبي محمد.

