صرّح المسؤولون الرسميون للحج بأن عملية الحج تسير بسلاسة بفضل خدمات الأمن والصحة المتقدمة.
صرّح ممثل وزارة الصحة الدكتور محمد العبد العالي في مؤتمر صحفي في منى أنه لم يتم تسجيل أي تفشٍّ للأوبئة أو أمراض تهدد الصحة العامة بين الحجاج والمصلين.

وقال إنه من المهم جداً أن يتجنب الناس الحرارة لتجنب ضربة الشمس، مضيفاً أن أكثر من 65,000 حاج استفادوا من الخدمات الطبية المقدمة. وتراوحت هذه الخدمات بين الرعاية الطبية البسيطة والإجراءات الطبية المعقدة.
وشملت الإجراءات 108 عمليات قسطرة قلبية و313 جلسة غسيل كلوي و107 عمليات جراحية. وأُجريت 107 عمليات أخرى و10 إجراءات تنظيرية.
وقال ممثل وزارة الداخلية العقيد طلال الشلهوب إن جميع الحجاج وصلوا إلى عرفات بحلول الساعة 8:15 صباحاً يوم الجمعة.

«وبعد حوالي خمس ساعات من وصولهم جميعاً، أدّى الحجاج صلاتي الظهر والعصر جمعاً وقصراً في مسجد نمرة».
وأضاف الشلهوب أن اللجان الإدارية الموسمية الخاصة أصدرت قرارات بحق 23 مخالفاً لنقل أشخاص إلى الأماكن المقدسة دون تصريح.
ويوم الخميس، نُقل الحاج السوري مدة أحمد البالغ من العمر 54 عاماً إلى مدينة الملك عبدالله الطبية بعد إصابته بنوبة قلبية. وقد واصل مناسك الحج بعد تلقيه الرعاية الطبية اللازمة.
وقال وزير الصحة فهد الجلاجل إن الخدمات قُدّمت بكامل طاقتها في موسم الحج هذا، مضيفاً أن الالتزام بالاشتراطات الصحية وزيادة الوعي باستخدام المظلات أثبتا فائدتهما. وقال إنه تم تسجيل ثلاث حالات ضربة شمس بين الحجاج.
وقال الجلاجل إن الاستعداد المبكر للوزارة وجاهزية البنية التحتية وتطبيق الاشتراطات والفحص المبكر والمراقبة وعمليات التقصي كانت عوامل فعالة في الحفاظ على صحة وسلامة الحجاج.

