سُمي بهذا الاسم لأن مؤسس الدولة السعودية الحديثة الملك عبدالعزيز كان يتردد عليه كثيراً منذ أكثر من 85 عاماً، وكان القصر يُعرف بأنه من المحطات الرئيسية للملك الراحل عند أدائه فريضة الحج أو العمرة أو سفره صيفاً أو رحلات الصيد.
وكان أيضاً يلتقي بأهالي المدينة في القصر خلال زيارته السنوية للمنطقة.
يتميز القصر بموقعه المركزي بين القرى المجاورة وقربه من طريق الحج بين المويه القديم والمويه الجديد.
يقع القصر الذي تبلغ مساحته 14,900 متر مربع على بعد نحو 185 كيلومتراً شرق الطائف. وهو محاط بسور من الحجر الأسود الضخم يبلغ ارتفاعه 4.5 متراً وسماكته متر واحد.
جسّدت بنيته هوية المنطقة. والقصر نفسه محمي بعدة أبراج مراقبة وقلاع، ويضم أجنحة ملكية وقاعات بروتوكولية لاستقبال الضيوف، فضلاً عن قاعات لاجتماعات الشخصيات البارزة والوفود الحكومية المرافقة لهم.
للقصر مدخلان، المدخل الرئيسي من الجهة الشمالية يؤدي إلى الغرف السكنية والخدمية وغرفة الطعام وغرف النوم والحمامات ومنطقة الضيوف، بالإضافة إلى عدة غرف تطل على فناء مفتوح.
وفّر بئران الماء لساكنيه، وتضم المنطقة مسجداً وغرفاً لإعداد القهوة وغرفة نوم وحتى محطة وقود.



