افتتح المدير العام لتجمع مكة الصحي الدكتور حاتم بن أحمد العمري يوم الأحد مركزاً لكبار السن وأمراض الشيخوخة في مستشفى الملك عبدالعزيز، عضو تجمع مكة الصحي.
يُعد المركز الأول على مستوى مستشفيات وزارة الصحة في تقديم الرعاية العلاجية والوقائية لكبار السن.
سيقوم بتقييم حالات الأشخاص الذين تبلغ أعمارهم 65 عامًا وأكثر، لتشخيص حالات تشمل الاضطرابات الإدراكية، وتدهور الذاكرة، والتدهور الوظيفي، والإفراط في تناول الأدوية.
إلى جانب توفير العلاج المناسب للأمراض، يقدم المركز أيضًا خدمات الرعاية المنزلية في الحالات المناسبة التي تستوفي شروطًا معينة.
يُعد المركز جزءًا من نموذج صحي حديث تشرف عليه الإدارة الطبية التنفيذية لتجمع الصحة في مكة، ويهدف إلى تعزيز نمط الحياة الصحي من خلال الوقاية من الأمراض وعلاجها، وكذلك الإعاقة لدى كبار السن.
كما اطّلع العمري على الخدمات التي أطلقتها الإدارة التنفيذية للعمليات، ممثلةً بقسم خدمة الضيوف. وقد تم دمج عدة خدمات بحيث يوفر موقع واحد الطباعة وإعداد التقارير، والتنسيق الطبي ومعلومات أهلية العلاج، وإدارة القسم العائلي وقسم الاستقبال، وحجز المواعيد الخارجية، والوصول إلى الملفات الطبية، والإحالات الخارجية، وكذلك حجز المواعيد لدى اللجنة الطبية.
وفي حفل الافتتاح الذي حضره مسؤولون رفيعو المستوى من وزارة الصحة والمستشفى، أشاد العمري بتطوير المركز.
ويؤكد افتتاح المرفق الجديد جهود المملكة في تحسين جودة حياة كبار السن والخدمات المقدمة لهم.
في عام 1990، صوّتت الجمعية العامة للأمم المتحدة على إنشاء اليوم الدولي لكبار السن، الذي يُحتفل به في جميع أنحاء العالم في الأول من أكتوبر من كل عام.

