زار وزير التجارة السعودي والوزير المكلف بالإعلام ماجد القصبي المعرض الدولي ومتحف السيرة النبوية والحضارة الإسلامية في المدينة المنورة.
تم إطلاعه على محتويات المتحف، بما في ذلك النماذج التقنية والأطالس والموسوعات.
أعرب القصبي عن إعجابه بدور المتحف في الحفاظ على التراث الإسلامي، مشيدًا بعرضه في قالب وثائقي حديث.
وقال إن هذا يؤكد حرص المملكة على خدمة القرآن الكريم والسنة النبوية، وخاصة السيرة النبوية. وأضاف أن ذلك يتوافق مع أهداف «رؤية السعودية 2030» في إثراء الجانب الديني لزوار الحرمين الشريفين.
افتُتح المتحف العام الماضي تحت إشراف رابطة العالم الإسلامي، وهو الأول في سلسلة متاحف إسلامية تجوب العالم تحت مظلة هذه المنظمة.
يقع المتحف بجوار المسجد النبوي في المدينة المنورة، وهو مفتوح على مدار 24 ساعة ومخصص لتاريخ العالم الإسلامي وحياة النبي.
وكان أمير منطقة المدينة المنورة الأمير فيصل بن سلمان قد صرّح في وقت سابق بأن محتوى المعرض والمتحف يمثل «تراثًا تاريخيًا يمكن من خلاله نشر النهج النبوي الصحيح… إلى جميع أنحاء العالم لإظهار تسامح الإسلام واعتداله».
وقال الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي الدكتور محمد بن عبد الكريم العيسى إن المتحف يعرّف العالم بحياة النبي والحضارة الإسلامية، بالإضافة إلى إبراز القيم الحضارية في دستور المدينة ووثيقة مكة التي أرست أسس الأخوة الإنسانية والتعايش.
ونظّم العيسى مؤخرًا في المغرب معرضًا متنقلًا مخصصًا لحياة النبي وتاريخ الإسلام.
وأفاد بأن النسخة الأولى من المعرض ستفتح أبوابها للزوار في 25 يوليو في مقر المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة في العاصمة المغربية الرباط بدعم كامل من ملك هذا البلد North African محمد السادس.
وسيستخدم المعرض المتنقل أحدث التقنيات وأساليب العرض لتقديم السيرة النبوية والحضارة الإسلامية للمسلمين وغير المسلمين على حد سواء.
سيُعرض معرض الرباط باللغات العربية والإنجليزية والفرنسية، وسيتألف من 10 أقسام تستخدم تقنيات مثل الصورة المجسمة والواقع الافتراضي والمعزز وشاشات ثلاثية الأبعاد تفاعلية والتصوير المجسم واللوحات التعليمية البانورامية.

