شارك في الفعالية مساعد وزير التعليم الدكتور سعد بن سعود الفهيد ومسؤولون رفيعو المستوى ورجال أعمال من المنطقة، وفقاً لما أوردته وكالة الأنباء السعودية.

قام الأمير سعود بزيارة المركز للاطلاع على مرافقه التشخيصية والتعليمية والتأهيلية التي تخدم الطلاب المصابين بمتلازمة داون وأولياء أمورهم. كما زار المعرض المصاحب للحفل للاطلاع على قصص نجاح العديد من الشباب والشابات المصابين بمتلازمة داون.
تم إطلاع الأمير على الخدمات التي سيقدمها المركز لتأهيل جيل جديد من الأطفال المصابين بمتلازمة داون.
ورحب بالاتفاقيات العديدة الموقعة بين مؤسسة الأعمال العامة لعبد القادر المهيدب، ومركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة، وجمعية «صوت متلازمة داون».

وقال الأمير سعود: «يسعدنا أن تستضيف المنطقة الشرقية مركزاً متكاملاً متخصصاً في متلازمة داون، بأعلى معايير الجودة، وهو إضافة نوعية تخدم فئة عزيزة على قلوبنا، وتسهم في تحسين جودة حياتهم وتمكينهم من المساهمة في بناء وطنهم".
«نأمل أن يشكل هذا المركز نقطة تحول في حياتهم، من خلال توفير بيئة مناسبة للتعلم، وتعزيز تنمية قدراتهم، وتمكينهم من الحصول على تعليم مؤهل ومتميز على أيدي معلمين متخصصين ومدربين وفق أعلى المعايير الدولية".
«تسعى قيادة هذا البلد إلى ضمان حصول الجميع على التعليم، ولا سيما ذوو الإعاقة، وهذه المساهمة وهذا المركز يجسدان تضامن جميع الأطراف في خدمة هذه الفئة الثمينة».
وقال رئيس مجلس إدارة مجموعة المهيدب، سليمان بن عبد القادر المهيدب: «نحن واثقون من أن وزارة التعليم ستوفر لأبنائنا وبناتنا المصابين بمتلازمة داون أفضل بيئة تعليمية تساعدهم على أن يكونوا أعضاء فاعلين في مجتمعنا».

